بينما ترتفع درجات الحرارة لتقترب من 30 درجة مئوية، وتدنو شمس الصيف من خيام النازحين، يواجه أكثر من 2 مليون إنسان في قطاع غزة واقعاً مرعباً: "التجويع المائي".
بعد سنوات من دمار البنية التحتية، لم تعد المياه مجرد خدمة مقطوعة، بل أصبحت حُلماً بعيد المنال. أنقذهم من العطش بتبرعك الآن.
حسب أحدث تقارير منظمة اليونيسف (UNICEF) ومكتب (OCHA) لعام 2026:
انخفض إنتاج المياه في غزة بنسبة هائلة نتيجة توقف محطات التحلية وتضرر الآبار الجوفية.
تضرر أكثر من 70% من شبكات توزيع المياه وخطوط الصرف، مما أدى لخلط مياه الشرب بالملوثات.
26% من الأمراض المنتشرة تعود للمياه الملوثة، ونصف أطفال غزة يعانون من التهابات معوية حادة.
يحصل النازح على أقل من 3 لترات يومياً للاستخدامات كافة، بينما الحد الأدنى للبقاء هو 15 لتراً.
(حديث صحيح: رواه النسائي عن سعد بن عبادة رضي الله عنه، وصححه الألباني)
نعمل عبر تدخلات ميدانية وإنسانية متكاملة لتأمين المياه النظيفة، وتخفيف أثر العطش، ودعم العائلات في المناطق الأكثر تضررًا.