تنص الغاية رقم 1 من الهدف السابع والمتعلق بالطاقة النظيفة ضمن أهداف التنمية المستدامة على "ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة" فيما تنص الغاية رقم 2 من نفس الهدف على " تحقيق زيادة كبيرة في حصة الطاقة المتجددة في مجموعة مصادر الطاقة العالمية".
منذ العام 2006 يشهد المحتاجون انقطاع كبير في التيار الكهربي وصلت في أسوء مراحلها إلى أربع ساعات وصل و عشرون ساعة فصل، الأمر الذي كان له انعكاساته السلبية على الخدمات الأساسية التي يتلقاها سكان القطاع، وإلى تدهور متسارع في مستوى الخدمات الصحية، وخدمات صحة البيئة، بما فيها إمدادات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي وغيرها، كتقليص الخدمات التشخيصية والعلاجية في المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، وخلق أزمات كبيرة في إمدادات مياه الشرب وانقطاعها لفترات طويلة، وفي معالجة مياه الصرف الصحي وضخها إلى البحر من دون معالجة.
تعد المساجد أحد قطاع المنشأت التي تضررت نتيجة انقطاع التيار الكهربي وشكل استخدام المساجد للمولدات الكهربائية اراهقاً ماليا لإدارة المساجد وسبب ضرراً بيئيا نتيجة العوادم المنبعثة من المولد بالإضافة للضوضاء، تحتاج المساجد لإنارة خصوصاً في أوقات صلاوات المغرب والعشاء والفجر، يمثل مشروع الطاقة الشمسية بديلاً نظيفا وآمنا وصديقا للبيئة وموفر اقتصادياً.
يهدف المشروع لتزويد المسجد بنظام طاقة شمسية بغرض تزويد المساجد بالطاقة النظيفة والآمنة للإنارة مما يُسهل على المصلين أداء العبادة والصلاوات في ظل الانقطاع المستمر للكهرباء.