كيف يمكن لعلبة طعام أن تُعيد الحياة إلى بيتٍ أنهكه الجوع؟
في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، لم تكن علب اللحوم التي وصلت من مؤسسة الخير مجرد مساعدات غذائية، بل كانت شريان حياةٍ حقيقي لآلاف الأسر التي طال انتظارها لوجبة تسدّ الرمق وتُشعرها بالأمان.
هل يمكن للغذاء أن يحمل معه رسالة أمل؟
حين اشتد الجوع وقلّت الموارد، جاءت هذه العلب لتقول لأهل غزة إنهم ليسوا وحدهم٬
لم تصل كطعام فحسب، بل وصلت كرسالة تضامن صادقة، تُخفف ثقل الأيام، وتمنح القلوب قوة على الاستمرار.
كيف نصل إلى من هم في أمسّ الحاجة دون أن تُمس كرامتهم؟
عملت فرق مؤسسة الخير على إيصال المساعدات إلى الأسر الأشد احتياجًا، وفق آليات توزيع عادلة تحترم الإنسان قبل أي شيء.
كان الهدف أن يصل الغذاء بكرامة، ليشعر كل مستفيد بأنه محل اهتمام ورعاية.
ما الذي تصنعه وجبة بسيطة في بيتٍ أنهكه الحصار؟
فرحة عابرة تحوّلت إلى ابتسامات حقيقية، ووجبة أعادت الدفء إلى موائد خلت طويلًا.. عبّر فيها كل مستفيد عن امتنانه لهذه المساعدات التي لم تسدّ الجوع فقط، بل أدخلت السرور إلى بيوتٍ أثقلها الحرمان.
وهل يتوقف العطاء عندما تشتد الأزمات؟
هذا التدخل الإنساني المتواصل هو تأكيد جديد على التزام مؤسسة الخير بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم الغذائي الذي يلبّي الاحتياجات الأساسية، مهما كانت الظروف قاسية، ومهما طال الطريق.