بينما ينشغل العالم، يتفاقم الألم في السودان يومًا بعد يوم.
مع دخول الأزمة عامها الثالث، أصبح السودان رسميًا البلد الذي يضم أكبر عدد من المحتاجين للمساعدة في العالم. اليوم، يحتاج 33.7 مليون إنسان إلى تدخل إنساني عاجل، بينهم ملايين الأطفال الذين يواجهون الجوع والنزوح والمرض وفقدان الأمان. نحن لا نتحدث عن أزمة عابرة، بل عن معركة يومية من أجل البقاء.
لماذا ندعوكم للتدخل الآن؟
مجاعة تطرق الأبواب
في مناطق من دارفور، بلغت معدلات سوء التغذية الحاد مستويات كارثية، مع تسجيل نسب وصلت إلى 53% في بعض المسوحات الحديثة، وهو مستوى ينذر بانهيار إنساني واسع إذا لم يصل الدعم فورًا.
أكبر موجة نزوح في العالم
أكثر من 13.6 مليون شخص أُجبروا على ترك بيوتهم، ليعيشوا بلا استقرار، وبلا غذاء كافٍ، وبلا مأوى يحميهم من الحر والبرد وأخطار النزاع.
فجوة تمويل قاتلة
رغم ضخامة الكارثة، فإن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان في 2026 ممولة بنسبة تتجاوز 15% بقليل فقط، ما يجعل مساهمتك اليوم دعمًا حقيقيًا ومباشرًا لإنقاذ أسر لم يعد لديها ما تعتمد عليه.
هدفنا في مؤسسة الخير
نعمل على إيصال السلال الغذائية الطارئة، ومياه الشرب النظيفة، والمستلزمات الطبية العاجلة إلى الأسر الأشد تضررًا، خصوصًا في المناطق المعزولة والتي يصعب وصول الدعم إليها.
رسالة إنسانية ختامية
في السودان اليوم، لا تنتظر الأسر الكثير…
إنها فقط تريد ما يبقيها على قيد الحياة.
وجبة تسد الجوع، ماء يروي العطش، ودواء ينقذ مريضًا قبل فوات الأوان.
تبرعك اليوم قد يكون الفارق بين النجاة والانهيار لأسرة كاملة.