في إطار حملاتها خلال شهر رمضان، نفّذت مؤسسة الخير عملية توزيع لسلال غذائية في عدد من المناطق بجمهورية بوروندي، مستهدفة أسرًا تعاني من صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها الأساسية.
وجرت عمليات التوزيع بإشراف فرق ميدانية محلية، اعتمدت على زيارات مباشرة لتحديد المستفيدين وفق معايير تراعي الأوضاع المعيشية لكل أسرة.
وتضمّنت السلال مواد غذائية رئيسية، جرى إعدادها بما يتناسب مع طبيعة الاستهلاك المحلي، لضمان الاستفادة منها بشكل فعلي.
وأفاد عاملون في الميدان بأن التفاعل مع المستفيدين عكس حجم الحاجة القائمة، حيث عبّر كثيرون عن ارتياحهم لوصول الدعم في هذا التوقيت، الذي يشهد زيادة في المتطلبات اليومية.
وأشاروا إلى أن هذا التدخل أسهم في تخفيف جزء من الضغط الذي تعيشه الأسر، ولو بشكل مؤقت.
ويؤكد القائمون على العمل أن هذه الخطوة تندرج ضمن نهج مستمر يقوم على الحضور الميداني والاستجابة المباشرة، مع الالتزام بمعايير تحفظ كرامة المستفيدين وتراعي خصوصيتهم.
كما تعمل الفرق على توثيق الملاحظات الميدانية، بهدف تحسين جودة التدخلات اللاحقة.
وتواصل المؤسسة جهودها في مناطق مختلفة، مع التركيز على الوصول إلى الفئات الأكثر حاجة، في ظل ظروف تتطلب استجابات دقيقة تستند إلى الواقع، وتبتعد عن أي مقاربات عامة لا تعكس طبيعة التحديات القائمة.