تنص الغاية رقم 1 من الهدف الثاني في قائمة أهداف التنمية المستدامة على "القضاء على الجوع وضمان حصول الجميع، ولا سيما الفقراء والفئات الضعيفة، بمن فيهم الرضّع، على ما يكفيهم من الغذاء المأمون والمغذّي طوال العام"
تعيش لبنان مجموعة من الأزمات المتلاحقة منها انهيار العملة المحلية وتدهور الاقتصاد وصولا لجائحة كورونا وما فرضته من تداعيات صحية واقتصادية، وفيما تفاقمت معاناة اللبنانيين ازدادت بشكل كبير محنة ومعاناة اللاجئين في ظل عدم وجود مصدر دخل وشح المساعدات الإنسانية التي تستهدفهم.
بلغت نسبة البطالة وسط اللاجئين ن في لبنان في ظل الأمة الاقتصادية 90%، فيما يعيش 90% من اللاجئين تحت خط الفقر الأمر الذي انعكس على قدرتهم في توفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء.
يهدف المشروع لإنشاء مطبخ خيري وتجهيزه بالمعدات اللازمة، وذلك لصناعة 350 وجبة يومية وتوزيعها على العائلات الأشد فقراً في مخيمات اللاجئين في بيروت، كما سيعمل على مضاعفة جهوده في توفير وجبات الطعام اليومية أثناء شهر رمضان المبارك.