في غزة، لم يعد التعليم مجرد كتب ومقاعد؛ بل أصبح مساحة أمان، ودعمًا نفسيًا، وفرصة لطفل كي يستعيد يومه وصوته وثقته بالمستقبل.
من خلال مشاريع التعليم في غزة، تساهم مؤسسة الخير في إنشاء خيام تعليمية، وكفالة الطلاب، ودعم علاج النطق، وتوفير الدعم النفسي والتربوي، وتعزيز التعليم الوجاهي والرقمي للأطفال. تبرعك اليوم قد يفتح مقعدًا لطفل ينتظر فرصة للتعلم.
تدعم مؤسسة الخير الأطفال في غزة من خلال مساحات تعليمية آمنة تساعدهم على العودة إلى التعلم، وتجمع بين التعليم المنتظم والدعم النفسي والتربوي والاحتياجات المدرسية الأساسية.
الخيمة التعليمية الواحدة تستقبل 120 طالبًا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتعمل بفصلين دراسيين وفترتين يوميًا، مع حقيبة وقرطاسية وزي مدرسي ووجبة أسبوعية ودعم دراسي ونفسي.
كل مشروع هنا يفتح بابًا للتعلم، ويساند طالبًا أو معلمًا في مواصلة الطريق رغم الظروف الصعبة.
كفالة طالب من خلال دعم التعليم والقرطاسية والزي المدرسي والخدمات التشغيلية الأساسية.
خيمة تعليمية مؤقتة تستقبل 120 طالبًا، وتوفر التعليم والحقيبة المدرسية والقرطاسية والزي ووجبة أسبوعية والدعم الدراسي والنفسي.
كفالة طالب لمدة عام دراسي كامل، من خلال دعم التعليم والقرطاسية والزي المدرسي والخدمات التشغيلية الأساسية.
يمكنك التبرع لمرة واحدة بأي مبلغ، أما الكفالة الدورية فقيمتها ثابتة 50$ شهريًا.جلسات علاج نطق فردية وجماعية بإشراف مختصين وبمشاركة أولياء الأمور للأطفال الذين يواجهون صعوبات في النطق والتواصل.
جلسات وأنشطة تساعد الأطفال على استعادة التوازن النفسي وتحسين قدرتهم على التعلم داخل بيئة آمنة.
نموذج تعليمي مدمج يجمع التعليم الوجاهي والإلكتروني والمحتوى غير المتصل بالإنترنت، لضمان استمرارية التعلم في الطوارئ.
دعم الطلاب في غزة من التخصصات الطبية لمواصلة تعليمهم الجامعي، ويستهدف المشروع نحو 60 طالبًا وطالبة.
دعم خريجين لم يتمكنوا من استلام شهاداتهم بسبب الرسوم المتراكمة، ليدخلوا سوق العمل ويشاركوا في إعادة البناء.
مساعدة عاجلة للمعلمين المتضررين، ليتمكنوا من مواصلة رسالتهم التعليمية رغم ظروف النزوح وفقدان الاستقرار.
دعم مالي عاجل لموظفي الجامعات والعاملين في التعليم العالي، لمساندتهم على مواصلة دورهم في خدمة الطلبة.
تأمين احتياجات الملابس والنظافة الأساسية لعائلة معلم، تقديرًا لدور المعلمين في حماية التعليم.
اختر المساهمة التي تناسبك، مرة واحدة أو بصورة دورية، وساهم في دعم التعليم في غزة واستمرار العملية التعليمية.
تبدأ بها كفالة طالب شهرية ثابتة، تساعده على مواصلة تعليمه دون انقطاع.
تعادل كفالة طالب لمدة 12 شهرًا، بينما يتم الاشتراك شهريًا بقيمة 50$.
تدعم معلمًا ليواصل رسالته التعليمية رغم ظروف النزوح وفقدان الاستقرار.
تساهم في علاج النطق لطفل واحد؛ إذ تبلغ تكلفة علاج 600 طفل نحو 24,000$.
تنشئ خيمة تعليمية كاملة تستقبل 120 طالبًا في بيئة آمنة للتعلم.
شاهد كيف تساعد مشاريع التعليم في غزة الأطفال على العودة إلى التعلم، واستعادة الشعور بالأمان، وتطوير قدراتهم من خلال التعليم والدعم النفسي والتربوي.
مساحات تعليمية، حقائب مدرسية، دعم نفسي، ومعلمون يواصلون رسالتهم رغم كل الظروف.
إجابات واضحة حول كفالة الطلاب، الخيام التعليمية، دعم المعلمين، وآلية وصول التبرعات.
نعم، يمكنك اختيار دعم الخيام التعليمية، كفالة طالب، علاج النطق، الدعم النفسي، التعليم الوجاهي والرقمي، أو أحد مشاريع دعم الطلبة والمعلمين.
تبلغ كفالة الطالب 50$ شهريًا، أو 600$ لعام دراسي كامل.
الخيمة التعليمية الواحدة تستهدف 120 طالبًا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
نعم، يمكن تخصيص دعم للتعليم الدامج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومبتوري الأطراف.
يساعد التبرع لتعليم الأطفال في غزة على إنشاء الخيام التعليمية، وكفالة الطلاب، وتوفير الحقائب المدرسية، والدعم النفسي والتربوي، وعلاج النطق، ودعم التعليم الوجاهي والرقمي.
تشمل مشاريع التعليم في غزة الخيام التعليمية، كفالة الطلاب، علاج النطق، الدعم النفسي والتربوي، التعليم الوجاهي والرقمي، دعم طلبة التخصصات الطبية، تحرير شهادات الخريجين، ودعم المعلمين والعاملين في التعليم العالي.
الخيام التعليمية في غزة مساحات مؤقتة تساعد الأطفال على مواصلة التعلم في أماكن النزوح، وتوفر فصولًا ومعلمين وحقائب مدرسية ودعمًا نفسيًا خلال حالات الطوارئ.
يمكنك كفالة طالب في غزة من خلال المساهمة في تغطية احتياجاته التعليمية، بما يشمل القرطاسية والزي المدرسي والخدمات التعليمية والتشغيلية الأساسية.
نعم، يمكنك اختيار المشروع الذي ترغب في دعمه، سواء كان خيمة تعليمية، كفالة طالب، علاج النطق، الدعم النفسي، دعم طلبة الجامعات، أو دعم المعلمين.
نعم، تحرص مؤسسة الخير على تعزيز التعليم الدامج من خلال بيئات تعليمية تراعي احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة ومبتوري الأطراف وتساعدهم على المشاركة في العملية التعليمية بكرامة.
نعم، يتضمن برنامج الدعم النفسي والتربوي جلسات جماعية وأنشطة تعليمية وترفيهية تساعد الأطفال على استعادة التوازن النفسي وتعزيز قدرتهم على التعلم والتفاعل.
يساعد علاج النطق على تحسين مهارات التواصل واللغة لدى الأطفال الذين يواجهون صعوبات في النطق، مما ينعكس على مشاركتهم داخل الصف وتحصيلهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم.
يهدف دعم طلبة الجامعات، وخاصة طلبة التخصصات الطبية، إلى مساعدتهم على استكمال تعليمهم، كما يساهم تحرير شهادات الخريجين في تعزيز فرصهم في سوق العمل وخدمة مجتمعهم.
يلعب المعلم دورًا محوريًا في استمرارية التعليم في غزة، لذلك تتضمن المشاريع دعم المعلمين وأسرهم لمساعدتهم على مواصلة رسالتهم التعليمية في الظروف الإنسانية الصعبة.
تعمل مؤسسة الخير وفق آليات واضحة في التخطيط والتنفيذ والمتابعة، مع اختيار المستفيدين وفق معايير محددة، وتنفيذ المشاريع من خلال فرق ميدانية، وقياس أثر البرامج التعليمية.
نعم، يمكنك التبرع لمرة واحدة أو اختيار التبرع الشهري لدعم التعليم في غزة، مما يساعد على استمرارية البرامج ووصول الدعم إلى عدد أكبر من الأطفال والطلبة.
نعم، يمكن للأفراد والشركات والمؤسسات تمويل مشروع متكامل، مثل خيمة تعليمية، أو كفالة مدرسة، أو برنامج علاج النطق، مع إمكانية التنسيق مع فريق مؤسسة الخير.
يمكن للشركات والمؤسسات المساهمة من خلال الشراكات المجتمعية، أو رعاية برنامج تعليمي، أو تمويل مشروع محدد ضمن مسؤوليتها الاجتماعية.
كل مساهمة تساعد على توفير فرصة تعليمية لطفل، أو دعم معلم، أو تجهيز مساحة تعليمية، أو تقديم خدمات نفسية وتعليمية متخصصة، بما يساهم في استمرار التعلم وبناء مستقبل أفضل.
اكتشف مشاريع تعليمية تمنح الأطفال فرصة للتعلم، وتساند الطلاب والمعلمين في مواصلة الطريق.