حين يصبح البرد خطرًا يهدد الحياة، لا يكون المأوى خيارًا بل ضرورة.
في مواجهة البرد القارس والمنخفض الجوي بيرون، بادرت مؤسسة الخير إلى تقديم خيام إنسانية للأسر المتضررة، لتوفر لهم مأوى آمنًا يخفف من قسوة الطقس ويحميهم من أخطار الشتاء.
المأوى الجيد يصنع فارقًا في أصعب الظروف.
تميّزت خيام الخير بجودتها العالية وقدرتها على الصمود أمام الرياح والأمطار والبرودة الشديدة، ما ساعد الأسر على تجاوز هذه الفترة القاسية بأمان نسبي، بعد أن كانت تفتقر إلى أي مأوى يحميها من تقلبات الطقس.
الدفء لا يعني الحماية فقط، بل يمنح شعورًا بالأمان والاستقرار.
شكّلت هذه الخيام فارقًا حقيقيًا في حياة العائلات المتضررة، إذ أعادت إليهم الإحساس بالاستقرار، وخففت من معاناة الأطفال وكبار السن الذين كانوا الأكثر تأثرًا ببرودة الطقس.
الاستجابة السريعة جزء أساسي من العمل الإنساني الفعّال.
يجسّد هذا المشروع حرص مؤسسة الخير على تقديم حلول عملية ومستدامة في حالات الطوارئ المناخية، والوقوف إلى جانب الأسر المحتاجة عندما تشتد الأزمات وتصبح الاستجابة العاجلة ضرورة إنسانية.
في قلب العاصفة، يبقى الإنسان هو الأولوية.
ما قُدّم من خيام لم يكن مجرد استجابة طارئة، بل رسالة تضامن صادقة مع أسر واجهت البرد بلا مأوى. في تلك اللحظات القاسية، يصبح الدفء أكثر من حماية جسدية، ويغدو أملًا يُعيد للناس قدرتهم على الصمود، ويؤكد أن الإنسانية ما زالت حاضرة رغم قسوة الظروف.