شهد إقليم آتشيه في جزيرة سومطرة في إندونيسيا موجة فيضانات واسعة النطاق نتيجة هطول أمطار غزيرة ومتكررة خلال الفترة الممتدة من 19 نوفمبر وحتى أواخر نوفمبر 2025، ما أدى إلى أضرار بشرية ومادية كبيرة، وخلق احتياجات إنسانية عاجلة على مستوى الغذاء، الإيواء، المياه، والصحة.
وفي هذا السياق، توثّق مؤسسة الخير حجم التأثير الإنساني ونطاق الاستجابة استنادًا إلى المعطيات الميدانية الصادرة حتى 12 ديسمبر 2025.
بحسب التقرير الميداني، شملت الفيضانات:
18 إقليمًا ومدينة
225 ناحية
3,678 قرية
وتركّزت الأضرار في مناطق واسعة من آتشيه نتيجة الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
أظهرت البيانات الموثقة ما يلي:
514,343 أسرة متأثرة
1,974,300 شخص تضرروا بشكل مباشر
489,036 نازحًا داخليًا
415 حالة وفاة
36 مفقودًا
479 إصابة خطيرة
3,845 إصابة طفيفة
وتعكس هذه الأرقام حجم الأزمة الإنسانية واتساع نطاق الاحتياج الإغاثي في الإقليم .
سجّل التقرير دمارًا واسعًا في المرافق العامة والممتلكات، شمل:
258 مبنى إداري
207 دور عبادة
304 مدارس
15 مدرسة داخلية
206 منشآت صحية
461 موقع طرق
332 جسرًا
أما على مستوى المساكن وسبل العيش:
157,318 منزلًا غارقًا بالمياه
186,868 رأس ماشية متضررة
89,286 هكتارًا من حقول الأرز
14,725 هكتارًا من المزارع
40,328 هكتارًا من أحواض الأسماك
كما شهدت مناطق عدة انقطاعًا في الكهرباء تجاوز 20 يومًا في بعض المواقع .
حدّد التقرير جملة من الاحتياجات ذات الأولوية، أبرزها:
الغذاء الأساسي والوجبات الجاهزة
مياه الشرب
الخيام ومواد الإيواء
البطانيات والملابس
الرعاية الصحية والأدوية
مستلزمات النظافة
المياه والإصحاح
وسائل النقل والمولدات الكهربائية
معدات إزالة الأنقاض (الآليات الثقيلة)
وهي احتياجات تعكس تعقيد الأزمة وتشابك القطاعات المتأثرة .
تُظهر هذه الأرقام حجم التأثير الإنساني الواسع للفيضانات في سومطرة، وتؤكد الحاجة إلى استجابة منسّقة ومتعددة القطاعات٬ وتأتي تدخلات مؤسسة الخير في هذا السياق ضمن التزامها الإنساني بدعم المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية، والعمل على تلبية الاحتياجات الأساسية وفق تقييمات ميدانية موثوقة.