برزت خيام الخير كأحد مظاهر الصمود الميداني في قطاع غزة، بعد تعرض المنطقة لرياح شديدة وأمطار غزيرة رافقت المنخفض الجوي “بيرون”، حيث حافظت الخيام على استقرارها وقدرتها على توفير مأوى آمن للأسر المتضررة.
وجاء صمود الخيام نتيجة جودة اختيار ومراعاة في التصميم والبناء والسعة، بما يلبّي احتياجات الأسر في الظروف الجوية القاسية، ويحدّ من آثار البرد والمطر، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى حلول إيواء موثوقة ومستدامة.
وتؤكد مؤسسة الخير أن هذا الأداء الميداني يعكس حرصها على إيصال خلاصة العمل الإنساني إلى الأهالي في غزة بصورة تحافظ على الكرامة وتراعي السلامة، من خلال اختيارات مدروسة لمواصفات الخيام وتنفيذ دقيق في مواقع التوزيع.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود متواصلة لدعم قطاع الإيواء، وتعزيز قدرة الأسر على الصمود في مواجهة التحديات المناخية والمعيشية، بما ينسجم مع نهج المؤسسة في تقديم حلول عملية قابلة للاختبار في الميدان.